ما هي نظرية التحليل الموجي ؟

         توصل الى هذه النظرية رالف نيلسون إليوت و الذي كان متأثرا بنظرية داو و التي من خلالها سرعان ما أدرك أن الارتفاع و الهبوط يعود لسيكولوجية المتداولين السائدة في السوق و التي كانت تظهر دائما بنفس الأنماط المتكررة، و تتحرك في شكل أمواج  و  بصفة متسلسلة

حيث قام بدراسة 75 سنة سابقة من بيانات سوق الأسهم، و التي كانت تتكون من فهارس على الإطارات الزمنية المختلفة حيث لاحظ نيلسون اليوت أن سوق الأسهم لا يتحرك بشكل عشوائي على الإطلاق ،و أدرك كذلك أن السوق يتحرك في دورة تتكون من موجتين موجة دافعة impulsive في الإتجاه الرئيسي للحركة و تتكون من 5 موجات جزئية ،و موجة تصحيحية corrective  تكون معاكسة للإتجاه و تتكون من 3 موجات جزئية.


في عام 1953م قام هاملتون بولتون بنشر ما أسماه وقتها بـ Elliott Wave Supplement وهو عبارة عن تقرير متخصص في تحليل أسواق الأسهم بنظرية إليوت، وبعد وفاته استكمل كلً من روبرت بريكتر وفورست عملية نشر تلك التقارير حتى قاما بنشر كتابهم والذي يضم خلاصة تجاربهم وخبرتهم في التحليل بموجات إليوت عام 1978م والذي سُمى Elliott Wave Principle.

وبذلك يعتبر روبرت بريكتر هو رائد التحليل الموجي المعاصر، وله العديد من الكتب والمؤلفات التي تناولت عملية التحليل الموجي بالتفصيل.

عملية التحليل الموجي تسمح للمتداول في معرفة مكانة السوق هل هو في تصحيح أو موجة دافعة، و كلما زادت دقته في حصر مكانة السوق زادت احتمالية نجاحه في التداول من خلال الموجة المختارة.

في  المقالات التالية تتناول التحليل الموجي مستمدة من كتب الخبراء في التحليل الموجي.


خصائص الموجة الدافعة

 

 

 

 

تعليقات