يعد فهم حركة السعر من الأمور الواجب تعلمها لمن يرغب في تعلم التداول في أسواق المال، و تدرك أهميتها عند سماعك أو قراءتك عبارات مثل (اتجاه السعر هو صديقك ) و أيضا هناك عبارة ( ضارب دائما في نفس اتجاه السوق) ،و على كل مضارب أن يتجنب الدخول عكس التيار.
لأسواق
المال ثلاث اتجاهات صاعدة هابطة و جانبية لا رابع لها، وترسم حركة السوق على شكل
خط متعرج الذي يتكون من قمم و قيعان متسلسلة، و يشكل هذا الخط المتعرج بشكل تموجات
متسلسلة متضمنة لقمم و قيعان، و بقراءة حسنة لهته القمم و القيعان يمكن للمتداول
من تحديد مناطق للدخول و مناطق لوقف الخسارة كذلك، و كيفية تحديد هته المناطق
تختلف بين المتداولين فكل حسب إستراتيجيته، و هته الأخيرة تختلف بين متداوليي
المدى المتوسط و المدى القصير.
-
لأسواق المال ثلاث اتجاهات :
·
اتجاه صاعد: عند تكون قمة أعلى من قمة السابقة، و قاع
أعلى من قاع السابق له.
·
اتجاه هابط: عندما يكون لدينا قاع أقل من القاع الذي
يسبقه، و قمة أقل من القمة التي تسبقها.
·
اتجاه عرضي: أغلبية الوقت يكون السوق في نطاق عرضي و
هذا الاتجاه يتكون من قمة متساوية مع
القمة السابقة، و قاع متساوي مع القاع الذي يسبقه
يقول جون ميرفي في كتابه "التحليل الفني للأسواق
المالية" أنه عادة ما يتم تصنيف الاتجاه إلى ثلاثة أنواع و هي: الإتجاه
الأساسي و الاتجاه الثانوي و الاتجاه قصير المدى، و على لسان نفس الكاتب يوجد عدد
لا محدود من الاتجاهات التي تندمج مع بعضها البعض، بداية من الاتجاه قصير المدى و
الذي يغطي دقائق و ساعات، الى الاتجاه طويل المدى الذي يستمر لمدة خمسين أو مائة
عام، و تصنف نظرية "داو" الاتجاه الرئيسي على أنه اتجاه يمتد إلى ما يزيد
عن العام الواحد، و عرف أيضا "داو" الاتجاه المتوسط أو الثانوي بأنه
اتجاه يمتد ثلاثة أسابيع إلى عدة أشهر، أما الاتجاه القصير المدى فعادة ما يكون
بمدة تقل عن الأسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
تعليقات
إرسال تعليق